مركز المصطفى ( ص )
31
العقائد الإسلامية
- ففي طبقات ابن سعد : 6 / 113 : قال بن عون عن محمد قال : أمر عمر أن نرى رجلا من التابعين أن يستغفر له ، قال محمد : فأنبئت أن عمر كان ينشده في الموسم ، يعني أويسا . . انتهى . وتدل الرواية التالية على أن أويسا لم ير عمر أبدا ، وأنه بقي في اليمن إلى خلافة علي ( عليه السلام ) ، ولم يقبل دعوة عمر للمجئ إلى المدينة ! ! وعندما وجدوه في اليمن وبلغوه سلام عمر وسلام الرسول ( صلى الله عليه وآله ) رد على السلام الرسول وآله ، ولم يرد سلام عمر ! ! - وفي كنز العمال : 14 / 10 : عن سعيد بن المسيب قال : نادى عمر بن الخطاب وهو على المنبر بمنى : يا أهل قرن ! فقام مشايخ فقالوا : نحن يا أمير المؤمنين ! قال : أفي قرن من اسمه أويس ؟ فقال شيخ : يا أمير المؤمنين ليس فينا من اسمه أويس إلا مجنون يسكن القفار والرمال ولا يألف ولا يؤلف ! فقال : ذاك الذي أعنيه ، إذا عدتم إلى قرن فاطلبوه وبلغوه سلامي وقولوا له : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرني بك ، وأمرني أن أقرأ عليك سلامه . فعادوا إلى قرن فطلبوه فوجدوه في الرمال ، فأبلغوه سلام عمر وسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أعرفني أمير المؤمنين وشهر باسمي ؟ ! السلام على رسول الله ، اللهم صل عليه وعلى آله ، وهام على وجهه فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهرا ، ثم عاد في أيام علي فقاتل بين يديه ، فاستشهد في صفين ( كر ) . - وكذا في سير أعلام النبلاء : 4 / 32 فهذه الروايات تدل على أنه بقي في اليمن ، ولم ير عمر أصلا ! ! بينما تقول لرواية أخرى إنه قدم من اليمن على عمر في المدينة ، ولكنه لم يستغفر له ، وهرب منه !